مأسسة مستودع (حاوية) شبكة أبحاث اللاجئين
يمكن للباحثين الاستفادة من كمية المعلومات المخزنة رقميا في مستودعات (حاويات) الأجهزة بشكل بسيط جدا، فقط ما عليك إلى أن تودع نسخة من المواد المنشورة، وأي مواد داعمة ومساندة لهذه المادة، إذا أردت ذلك، ويتم الإيداع على شكل التكنولوجيا الرقمية. أما إذا كانت المادة التي ترغب بنشرها من خلال احد الناشرين، فانه يتوجب عليك فحص الأمر وترتيب ذلك معه، وذلك للتأكد من انك تستطيع، وتمتلك الحرية لنشر هذه المادة.
هذا ولا بد من الإشارة إلى أن عملية النشر بالطريقة أعلاه تتأثر بشكل واضح بقوانين وتعليمات حقوق النشر، على أن غالبية الناشرين، وبشكل واضح، يسمحون بعملية النشر بالطريقة الإليكترونية الرقمية، وهناك اختلافات بين الناشرين حول السياسة المتبعة، ومنها:
يسمح الناشرين، وفي بعض الحالات، أن يتم إنزال ونشر المادة المطبوعة بصورتها النهائية. في حالات أخرى، يسمح بنشر المادة النهائية المعدة من الكاتب، المؤلف، وقبل عملية التحرير من الناشر.يسمح بعض الناشرين بعملية النشر بعد مرور فترة زمنية محددة، عادة ما بين (6-12 شهر).
هذا ويوفر مشروع شربا (SHERPA ) قاعدة معلومات لسياسات الناشرين، والتي يمكن الاطلاع عليها، وتوضح السياسات المتبعة من الناشرين فيما يتعلق باعادة نشر المواد اليكترونيا، ويمكن لموظفي المكتبات المساعدة في ذلك.
يجب عند النشر، أن تأخذ بالحسبان، انك يمكن آن تحتفظ بحقوقك الأساسية التي تضمن العرض الأوسع والشامل لأعمالك وللمواد المنشورة، ويضمن وصول عدد كبير من القراء، أما إذا قمت بتوقيع الاتفاقية الخاصة بالنشر كما يريدها الناشر فانك قد تخسر حقك في استخدام أو توزيع أعمالك المكتوبة بالطريقة التي ترغب.
مأسسة مستودع (حاوية) شبكة أبحاث اللاجئين.
إن مشروع مأسسة مستودع شبكة أبحاث اللاجئين هو واحد من المشاريع المصممة لتسهيل، وتبسيط، وفتح إمكانية الوصول إلى الأبحاث والدراسات والمعلومات الأخرى المتوفرة حول قضايا اللجوء وقضايا الهجرة القسرية. وسيتم وخلال فترة كتابة هذه المادة ( أغسطس 2010) تطوير مستودعان ( حاويتان) إقليمية للأبحاث والدراسات – واحدة منها في كلكتا في الهند، والثانية في جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، بالإضافة إلى مستودع (حاوية) الأبحاث والدراسات الاليكترونية المباشرة حول دراسات الهجرة القسرية، وسيتمكن مجتمع الباحثين والدارسين الاستفادة من عدد من الفرص المتاحة لتخزين أبحاثهم بشكل دائم ومتواصل.
إن المستودع (الحاوية) الخاصة بشبكة أبحاث اللاجئين تعمل حاليا على تطوير سياسات حول رفع وإرسال المواد للنشر، وكذلك العمل على معايير ومواصفات قبول النشر، ونتوقع أن هذه المعايير والمواصفات ستكون جاهزة خلال الأشهر القليلة القادمة، كما سيتم تطبيق إستراتيجية توعية شاملة حول كيفية الوصول والاستخدام.
وسيتم توجيه دعوة للأكاديميين، والباحثين العاملين في المؤسسات المجتمعية والمنظمات الأخرى والتي تنتج الأبحاث والدراسات، وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمامهم لإيداع وتخزين ابحاثهم بشكل دائم في المستودع (حاوية) التي تدعمها وترعاها مكتبة جامعة يورك.
إن تزايد عدد المستودعات ( الحاويات) المباشرة للمعلومات يأتي كرد وتجاوب مباشر إلى الإقرار والحاجة المباشرة للناشرين لتعميم المعلومات والأبحاث، ذلك أن هناك نماذج وطرق أخرى أصبحت حاليا متوفرة بشكل كبير. والسؤال المطروح، لماذا لا يتم التشارك بالمعلومات بطريقة أكثر اقتصادية، هذا وتظهر نتائج العديد من الدراسات والأبحاث التي أنتجت في أعوام 1990 من هذا القرن، وكذلك بداية الأعوام الأولي من 2000 ، أن الأعمال التي تم وضعها وإيداعها في المستودعات ( الحاويات) التي من السهل الوصول إليها كان لها تثير جلي وواضح أكثر من حيث التفضيل كونها مباشرة الاستخدام.
إن هذه الطريقة للنشر جعلت الأعمال من أبحاث ودراسات متاحة وبالتالي زادت عدد مشاهدة وزيارة هذه الأبحاث وزادت استخدامها مما لو كانت منشورة بطرق النشر التقليدية، ولا بد من الإشارة إلى أن عدد كبير من الممولين للأبحاث، وخاصة




