مأسسة مستودع (حاوية) شبكة أبحاث اللاجئين

 

مأسسة مستودع (حاوية) شبكة أبحاث اللاجئين

إن مشروع مأسسة مستودع شبكة أبحاث اللاجئين هو واحد من المشاريع المصممة لتسهيل، وتبسيط، وفتح إمكانية الوصول إلى الأبحاث والدراسات والمعلومات الأخرى المتوفرة حول قضايا اللجوء وقضايا الهجرة القسرية. وسيتم وخلال فترة كتابة هذه المادة ( أغسطس 2010)  تطوير مستودعان ( حاويتان) إقليمية للأبحاث والدراسات – واحدة منها في كلكتا في الهند، والثانية في جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، بالإضافة  إلى مستودع (حاوية) الأبحاث والدراسات الاليكترونية المباشرة حول دراسات الهجرة القسرية، وسيتمكن مجتمع الباحثين والدارسين الاستفادة من عدد من الفرص المتاحة لتخزين أبحاثهم بشكل دائم ومتواصل.

إن المستودع (الحاوية) الخاصة بشبكة أبحاث اللاجئين تعمل حاليا على تطوير سياسات حول رفع وإرسال المواد للنشر، وكذلك العمل على معايير ومواصفات قبول النشر، ونتوقع أن هذه المعايير والمواصفات ستكون جاهزة خلال الأشهر القليلة القادمة، كما سيتم تطبيق إستراتيجية توعية شاملة حول كيفية الوصول والاستخدام.

وسيتم توجيه دعوة للأكاديميين، والباحثين العاملين في المؤسسات المجتمعية والمنظمات الأخرى والتي تنتج الأبحاث والدراسات، وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمامهم لإيداع وتخزين ابحاثهم بشكل دائم في المستودع (حاوية) التي تدعمها وترعاها مكتبة جامعة يورك.

إن تزايد عدد المستودعات ( الحاويات) المباشرة للمعلومات يأتي كرد وتجاوب مباشر إلى الإقرار والحاجة المباشرة للناشرين لتعميم المعلومات والأبحاث، ذلك أن هناك نماذج وطرق أخرى أصبحت حاليا متوفرة بشكل كبير. والسؤال المطروح، لماذا لا يتم التشارك بالمعلومات بطريقة أكثر اقتصادية، هذا وتظهر نتائج العديد من الدراسات والأبحاث التي أنتجت في أعوام 1990  من هذا القرن، وكذلك بداية الأعوام الأولي من 2000 ، أن الأعمال التي تم وضعها وإيداعها في المستودعات ( الحاويات) التي من السهل الوصول إليها كان لها تثير جلي وواضح أكثر من حيث التفضيل كونها مباشرة الاستخدام.

إن هذه الطريقة للنشر جعلت الأعمال من أبحاث ودراسات متاحة وبالتالي زادت عدد مشاهدة وزيارة هذه الأبحاث وزادت استخدامها مما لو كانت منشورة بطرق النشر التقليدية، ولا بد من الإشارة إلى أن عدد كبير من الممولين للأبحاث، وخاصة الممولين من القطاع العام، يصرون ويؤكدون على أن تكون نتائج الأبحاث والدراسات الممولة من خلال مؤسساتهم متاحة وممكن الوصول إليها بشكل حر للاستخدام وذلك من خلال وضعها وطرحها على المواقع الاليكترونية، أو من خلال مستودعات ( حاويات) مباشرة الاستخدام خلال 6 أشهر من تاريخ النشر.

ويعمد الناشرون أنفسهم، بعض الأحيان، إلى أن يكونوا أكثر انفتاحا في قضية الفهرسة الذاتية، الأرشيف، ولا بد من الإشارة إلى أن معظم الباحثين لا يعملون في الأبحاث والدراسات ويقوموا بنشرها ليصبحوا أغنياء وذوي ثروة ( على أن من الرائع أن يحصلوا على بعض المال)، بل يقومون بذلك لكي يتم وضع أبحاثهم على المواقع ليتم الاستفادة منها ولكي تحقق الأثر المطلوب.

وكجزء من موقع جامعة يورك، فان مستودع (حاوية) شبكة أبحاث اللاجئين تستخدم موقع د سبيس (DSpace ) والمرافق الأخرى كمنصة، وموقع للانسجام مع المعايير الدولية وللتوافق مع هذه المعايير، وهذا الموقع يتم استضافته ويتحمل صيانته موقع مكتبة جامعة يورك وإدارتها، وتم تخصيص باحث مصادر معلومات ( معالج) للتعامل مع البنود الواردة على هذا الموقع.

ومن منطلق الالتزام بفكرة الديمومة والاستمرار لوجود البحوث والدراسات بمجرد أن تطرح على الموقع، فان المقالات أو الأبحاث لا تزال ولا تحذف عن الموقع إلا في ظل ظروف معينة ومحددة مثل ( إمكانية التعرض والخضوع لإجراءات قانونية، وغيرها).

هذا وستدخل شبكة أبحاث اللاجئين بعقد ضمان عدم الحصريه مع عدد من الباحثين والمنظمات الذين يضعون أبحاثهم ودراساتهم على الموقع، ذلك أن مستودع (حاوية) شبكة أبحاث اللاجئين مفتوحة بشكل كلي ولا تحتاج إلى اسم مستخدم أو لوجود كلمة سر لأغراض إضافة المعلومات أو الأبحاث، وسنستخدم موقع جامعة يورك York Space كموقع مرخص بطريقة غير حصيرية وباستخدام الموقع التالي:

 

http://www.fsc.yorku.ca/yul/drupal/yorkspace/?q=node/10

إن المستودعات ( الحاويات) المؤسسية تكون ذات مساعدة واضحة من حيث الجمع والتخزين الدائم لمصادر المعلومات الإقليمية والتي ليس هناك مجال لتوفرها بأشكال أخرى وبشكل دائم، وستشمل هذا المصادر توفير المعلومات حول المنح الأكاديمية، المصادر والأبحاث المنتجة من العاملين الميدانيين والمنظمات والمؤسسات المدنية والمجتمعية، وكذلك أعمال المنظمات الأهلية الدولية وغيرها من المؤسسات والوكالات الدولية، وكل هذه تشكل مصادر هامة للمعلومات، مع إمكانية عدم وضع هذه المواد في المستودع ( الحاوية) الدائمة بسبب عدم وجود قدرة للاستيعاب، ذلك أن المواقع الاليكترونية توجد ثم تحذف، وكذلك المؤسسات، وتنتهي صلاحية الكثير من الكتب والمجلات وتوقف طباعتها، تقع الحروب وتحصل الكوارث الطبيعية التي يمكن أن تدمر كل شئ.

إن الخسارة الفعلية والمدمرة حقيقة هو الفقدان والخسارة الدائمة للمعرفة، على افتراض إن كل إقليم من شبكة أبحاث اللاجئين لدية محورة ( المدار)، وبدون شك، فان كل واحد من هذه المحاور لدية مجموعاته الخاصة التي يتم إدراجها ضمن المستودع (الحاوية). إن تطوير شبكة إقليمية للمستودعات (الحاويات) الخاصة بقضايا وأبحاث اللاجئين واللجوء القسري سيؤثر ايجابيا على مدى توفر وسهولة الوصول للأبحاث والدراسات، وكذلك تعزيز وتقوية إمكانية إجراء البحوث من خلال شبكات اكبر، إن توفير هذه الخدمات في مختلف الأقاليم سيساهم في التوزيع العادل لعملية تعميم المعلومات ونشرها في مختلف مناطق العالم في الشمال والجنوب.

Keywords/phrases: